المرأة الريفية

رحلة فاطمة من الجوع إلى الأمل بفضل برنامج لانتاج الخضروات

رحلة فاطمة من الجوع إلى الأمل بفضل برنامج لانتاج الخضروات

الخرطوم: وي كير سودان

فاطمة محمد جمعة أم لثلاثة أطفال وتعيش في مخيم النازحين داخلياً في مورني. انتقلت فاطمة إلى مخيم مورني للنازحين في عام 2003 بعد أن شردت من قريتها في قرية كوركولا

تقول فاطمة إن انخراطها مع برنامج منظمة كونسرن لانتاج الخضروات بدأ في عام 2016 عندما زار موظفون من المنظمة قطعة ارضها الصغيرة التى تزرع فيها منتج البصل في موسم الجفاف.

بعد ذلك ، زار المنطقة فرق ميسرين من منظمة كونسرن المجتمع المحلي لتحديد الفئات الاكثر ضعفاً واستهدافها وتم اختيارها كمستفيدة. وهي حالياً عضو في مجموعة إنتاج النباتات المكونة من 8 نساء نازحات في الوقت الذي تدير فيه مزرعة خضروات خاصة بها لتزرع البصل. المجموعة مدعومة من قبل منظمة كونسرن وارلدوايد حيث تم تدريبها وتوفير ادوات الري والبذور النباتية.

وتقول فاطمة انها كانت تزرع البصل على أرضها التي تبلغ مساحتها 675 مترا مربعا في قرية كوركولا باستخدام أدوات الري التقليدية و على الرغم من بذل قصارى جهدها ، لم تكن قادرة إلا على إنتاج 7 إلى 8 أكياس من البصل لاستهلاكها المنزلي وكسب دخل صغير تساعد فيه زوجها في نفقات الأسرة.

 

الان وبعد التدريب تخطط فاطمة لبيع الكميات المتبقية من البصل ، وتقول إن دخلها سيكون أكثر من الضعف بعد بيع محصولها في السوق لانها تنتج الان 17 كيس بدلا عن 7 اكياس.

تقدر فاطمة أن البصل المتبقي في الحقل حتى نهاية العام سيكون 23 - 25 كيس وتريد بيعها بنهاية شهر أكتوبر.

تخطط فاطمة لشراء ثور بعد أن تبيع البصل المخزن ، الهدف الأساسي هو تسمين الثور وبيعه إلى الجزارين. خطتها هي التأكد من أنها لن تعود إلى الفقر مرة أخرى.

وتأمل فاطمة أيضاً أنه إذا استمر جمع الأسلحة التي بدأت مؤخراً وعدم وجود تهديدات أخرى ، فستتمكن فاطمة من شراء الأبقار والأغنام وستتمكن من العودة إلى قريتها الأصلية كوركولا وتبدأ حياتها مرة اخرى.

استفادت فاطمة من المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي في غرب دارفور ، يطلق على هذا المشروع اسم "تحسين الأمن الغذائي للأسر المتضررة من النزاعات المتأثرة بالصراع". يتم تنفيذ المشروع من قبل منظمة كونسرن.

  • من صفحة بعثة الاتحاد الاوروبي بالفيسبوك