المرأة الريفية

لجنة وضع المراة تناقش وضع المرأة الريفية

انطلقت أعمال الدورة الثانية والستين للجنة وضع المرأة، التي تعد أكبر تجمع تابع للأمم المتحدة حول المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق النساء. وتركز الدورة، التي تستمر حتى الـ 23 من مارس 2018، على "تحديات وفرص تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في الريف".

ومن القضايا الهامة التي ستتم مناقشتها: ضمان مستويات معيشية مناسبة، والأمن الغذائي والتغذوي، والتكنولوجيا، والتعليم، والصحة، وإنهاء جميع أشكال العنف والممارسات الضارة.

 وتعاني المرأة الريفية أكثر من نظرائها من الرجال نظرا للتفاوت العميق بين الجنسين والتمييز، مما يجعل النساء والفتيات الريفيات يتأثرن بشكل أكبر بالفقر خاصة في فرصة الحصول على الأراضي والموارد الطبيعية، والبنية التحتية والخدمات، والعمل اللائق والحماية الاجتماعية. كما أنهن أكثر عرضة للتأثر السلبي بالتغيرات البيئية والمناخية.

 ومن الإحصاءات الدالة، أن الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء الريفيين الذين يقومون بنفس العمل قد تصل إلى 40 في المائة لصالح الرجال. ووفقاً لقاعدة بيانات منظمة الأغذية والزراعة بشأن المساواة بين الجنسين والحقوق في الأراضي فإن أقل من 20 في المائة من حائزي الأراضي في جميع أنحاء العالم من النساء.