زراعة

الهيئة العربية للاستثمار الزراعي .. تأهيل وتدريب الخريجين الزراعيين

 

الهيئة العربية للاستثمار الزراعي .. تأهيل وتدريب الخريجين الزراعيين

الخرطوم: وي كير سودان

 تعد الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي احد آليات تحقيق الأمن الغذائي في العالم العربي و تضم  في عضويتها 21 دولة عربية ..دعمت الهيئة العربية مسيرة التنمية الاقتصادية بالسودان عبر شركاتها ومشروعاتها ..هناك دور آخر قدمته الهيئة العربية للسودان عبر  تعزيز قوة العمل بالسودان من خلال التدريب والتاهيل وخلق عمالة ماهرة مدربة ، نظرة  عن قرب حول  دور الهيئة العربية في تأهيل وتدريب الخريجين الزراعيين :

مما لا شك فيه أن التدريب وتأهيل الكوادر "بصورة عامة" يعتبر عملية إدارية ومؤسسية تتطلب الإعداد والتخطيط والتنظيم السليم لها بجانب المتابعة والتقويم، كما يتطلب توفير العناصر الأساسية التي تؤدي إلى نجاحه

 وان التوجه الحديث للتدريب يتضمن العمل على سد الفجوة ما بين معرفة المتدرب وخبرته من جهة، وبين المعارف والمهارات والاحتياجات الفعلية المطلوبة لأداء عمله من جهة أخرى، مما يستدعي تصميم البرامج التدريبية وتنفيذها وفقاً لمتطلبات معايير الأداء من أجل أن حقق أهدافها في رفع كفاءة العاملين بصورة خاصة، والمتدربين بصورة عامة وتحسين إنتاجيتهم لتحقي أهداف التدريب.

كذلك فإن إشكالية توظيف الخريج، من حيث أبعادها المتعددة، تُعد تحدي يستوجب تكاتف كافة مؤسسات المجتمع المدني لمجابهته وإيجاد الحلول اللازمة له حتى لا تؤول القضية إلى كارثة اجتماعية حقيقية يصعب معالجتها مستقبلاً.

تأسيساً لما تقدم .. فقد تبنت الهيئة العربية برنامجاً ميدانياً رائداً لتدريب خريجي الكليات والمعاهد الزراعية الجدد في التخصصات الزراعية المختلفة (هندسة زراعية، محاصيل حقلية، وقاية مزروعات، علوم تربة و اقتصاد زراعي( وتزويدهم بالتقانات الزراعية الحديثة المُستخدمة في شركاتها ومشاريعها في الدول العربية، وذلك في سبيل دعم القطاع الزراعي بالخبرات الزراعية المؤهلة، سواء من خلال تعينهم في شركاتها الخاصة أو تجهيزهم للعمل في باقي المؤسسات النظيرة (الحكومية وغير الحكومية( بعد اكتمال الفترة التدريبية واجتيازها بنجاح

.

للبرنامج عدة أهداف من بينها استقطاب عدد من الخريجين الفنيين الجدد ذوي المستوي العلمي الممتاز والتخصصات الفنية المختلفة للتدريب في الهيئة وشركاتها.

وتزويد المتدربين بجملة من المهارات التقنية والفنية العلمية الجديدة في قطاع العمل الزراعي مما يعود بالفائدة للطرفين، حيث يمكن للخريج أن يستفيد بأكبر قدر ممكن من التقنيات الحديثة المتاحة في ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي. ويمكن للهيئة أن تستفيد منهم مستقبلاً بالتعاقد مع المبرزين منهم في شركات الهيئة المختلفة.

والوقوف على التقانات الزراعية الحديثة المستخدمة في المشاريع الزراعية ومواكبتها للطرق العلمية الحديثة ورفع قدراتهم المهنية وإثرائها بالخبرة التطبيقية المتوفرة في شركات الهيئة تمهيداً لإدخالهم حقل العمل.

لتنفيذ البرنامج عدة آليات  هي :

يتم اختيار الطلاب الخريجين بالتنسيق المُباشر مع كليات الزراعة والمعاهد الفنية الزراعية لترشيح عدد من الطلاب المبرزين من التخصصات الزراعية المختلفة لتدريبهم في شركات الهيئة.

بعد ورود توصيات الجهات أعلاه يتم إجراء مُعاينات شخصية من قبل ممثلي الهيئة فريق من الخبراء لتحديد الأشخاص الواقع عليهم الاختيار للتدريب في ذلك العام، وذلك استنادا على نتيجة المُقابلة إضافة إلى الشهادات العلمية والخبرات العملية.

يبدأ البرنامج التدريبي أولاً في مقر الهيئة (لمدة أسبوع) يتم من خلاله تعريف المتدرب بالهيئة العربية وأهدافها وكذلك مشاريعها الزراعية القائمة، كما يتم اطلاعه على المشروع الذي سيتدرب عليه والتقانات الزراعية المُستخدمة مع تزويده بكافة الإصدارات الخاصة بالهيئة ومشاريعها الزراعية.

يتم توزيع المتدربين على مناط التدريب كلُ حسب تخصصه، ويبقى في موقع التدريب طيلة الفترة المخططة لذلك وتتكفل الهيئة بإقامته وإعاشته طيلة فترة التدريب، والتي تبدأ عادة بدايةً بتحضير الأرض للموسم الزراعي وتنتهي بعد مرحلة الحصاد (نحو 4 شهور(، يتم خلال تلك الفترة إعداد تقرير تقييمي لأداء المتدرب من الشخص المسئول في الموقع بصورة دورية (أسبوعياً( ويستفاد من تلك التقارير في التقييم النهائي للمتدرب بعد انتهاء الفترة.

يمنح المتدرب مكافأة مالية عند انتهاء فترة التدريب كحافز تشجيعي له، كما يمنح المتدرب شهادة تدريب وخبرة عن انقضاء فترة التدريب.

هناك عدة مجالاتل تنفيذ البرنامج التدريبي:

برنامج الزراعة بدون حرث والتقنيات المصاحبة  

برنامج الاحكام الزراعي 

المكننة الزراعية + أنظمة الري الحديثة.

نشاط الخضر والبيوت المحمية.

تصنيع المخلفات الزراعية والاستفادة منها كعلف حيواني.

إنتاج وتصنيع السيلاج.

النتائج المتحققة:

استوعب البرنامج نحو 83 متدرب من كافة التخصصات الزراعية، وتمّ استيعاب عدد 22 منهم للعمل في الهيئة وشركاتها العاملة في السودان.