الأخبار

اتفاق سياسي يرسخ لعهد سياسي  جديد

اتفاق سياسي يرسخ لعهد سياسي  جديد

الخرطوم: امتثال سليمان

بالتوقيع السياسي والدستوري فان المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير وضعا البلاد على ( سكة) الديمقراطية والسلام والازدهار الاقتصادي.

بعد اكثر من 65 عاما من استقلال البلاد من الحكم الاتجليزي فان السودان وضع نفسه على طريق الديمقراطية والحقوق المدنية ، التوقيع يؤسس لحكم مدنى ديمقراطى لبناء دولة القانون والمساواة

الاتفاق سوف يؤسس لفترة انتقالية سيكون من أولوياتها  تحقيق السلام الشامل،  وربما ينهي التوقيع وضع السودان فى قائمة الدول الراعية للارهاب.

تتجسد أهمية المرحلة المقبلة في عدم اقصاء أي احد  إقصاء بل العمل علي بناء سودان جديد على اسس عادلة وتوفير كافة الخدمات للناس فضلا عن تحقيق السلام في كافة ربوع  البلاد.

وسوف يعلن غدا ( الاحد )  عن تشكيل مجلس السيادة الذي سيدير البلاد خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات وتؤدي إلى انتخابات

وسيتم تعيين رئيس الوزراء يوم( الثلاثاء)  20 أغسطس والحكومة في 28 أغسطس كما سينعقد أول اجتماع مشترك بين مجلس الوزراء ومجلس السيادة في أول سبتمبر قبل تعيين مجلس تشريعي في غضون ثلاثة أشهر.

وسيقوم المجلس المكون من 300 عضو بدوره خلال الفترة الانتقالية. وسيشغل ائتلاف المعارضة الرئيسي، قوى الحرية والتغيير، نسبة 67 بالمئة من مقاعده فيما سيكون باقي المقاعد من نصيب جماعات سياسية أخرى غير مرتبطة بالبشير.

ينظر الافارقة الى ما سيحققه الاتفاق للسودان حيث يعتبر السودان بالنسبة لافريقيا جسر للاستقرار ، فاستقرار السودان مهم للسلام والاستقرار في افريقيا.

بداية هذا الشهر  شهدت البلاد تحولاً ملفتاً بعد وصول اطراف التفاوض إلى إتفاق يلبي رغبات وتطلعات وأمنيات العباد والبلاد، وتضمين الإتفاق بالأحرف الأولى بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير للوصول إلى تشكيل حكومة فترة إنتقالية مدنية نادا بها الشعب ليصبح القانون فوق الجميع... اتفاقان مهدا لقيام الديمقراطية الرابعة، هما الاتفاق السياسي في 17 يوليو والاتفاق الدستوري الذي وقع اليوم.

وقعت قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان في يوم الرابع من اغسطس الجاري على الإعلان الدستوري بالأحرف الأولى، والذي من شأنه أن يمهد الطريق لتسليم السلطة إلى هيئة انتقالية جديدة غالبيتها من المدنيين.

حيث ووقع أحمد الربيع أحد أبرز قادة قوى الحرية والتغيير، والفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري، الإعلان في الخرطوم، حضرها الوسيط الإثيوبي محمود درير ووسيط الاتحاد الأفريقي محمد الحسن ولد لبات.

اليوم ( السبت)  تم التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري وسط حضور أفريقي ودولي يتقدمه رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد