الأخبار

شباب السودان يلهم افريقيا نحو التحول الديمقراطي لنهضة القارة السمراء

شباب السودان يلهم افريقيا نحو التحول الديمقراطي لنهضة القارة السمراء

الخرطوم:شذى الرحمة

يعتبر التحول الديمقراطي  بمثابة نحر صخرة الديكتاتورية المقيتة،  ما زالت تلك الصخرة  تسد طريق السودان وعدد من الدول الافريقية التي شهدت حراك  وثورات ضد الحكومات الدكتاتورية الموجوده بها ، الامر الذي جعل بعض الشعوب تقتلع الحكومات  لكن لاتصل الى مبتغاها في ازالة الصخرة  لتعاود مرة اخرة برحيل النظام الذي يكرس لذات الديكتاتوريه الاولى.

في هذا الاتجاه نظم اتحاد الشباب الافريقي منتدى تفاكري حول ما وراء التنظير لتخطي آخر الحواجز  نحو التحول الديمقراطي  ليقود الشباب الافريقي الذي يمثل الكتلة الحية في العالم تطور ونهضة القارة ، وبرهن المشاركون على اهمية  وجود الديمقراطية  وحرية العمل والتعبير حتي لا تكون الشعوب الافريقيه في مؤخرة الامم

من جهته اعتبر سليمان سيدي بيه الامين العام لاتحاد الشباب الافريقي  السودان عاصمة الشباب الافريقي لاحتضانه الطلاب الافارقة في جامعاته  وفتح ابوابه للشعوب الافريقية الامر الذي يوضح ارادة الشعب السوداني ان يكون قلب الدول الافريقية واكد ان السودان منصة اساسية للشباب الافريقي واستنكر ان اكثر من ٦٠٪ من القاره الافريقية هم الشباب الذين يكونوا وقود الانقلابات بينما يعتلي  الحكومات نفس الرؤوس الكبار .

ووصف الثورة  السودانية السلمية يالناضجة وزاد: نريد ان نري الشباب في السلطه الديمقراطية  ودعاهم الي التأهيل  والتدريب حتي يكونوا جاهزين للسلطة  حتي لاتحدث اضطرابات  وقال  لايوجد ثورات بدون دماء لكن السودانيين شعب ناضج تخطي مرحلة السلاح كما يتم في الانقلابات التي تجعل الدماء تسيل في الشوارع

وقال ممثل وزير الشباب السوداني ان الحراك الذي يقوم به الشباب السوداني في البلاد يدل علي القوة التي يتمتع بها مؤكدا وقوفه مع الحراك لتخطي الصعوبات والوصول لمبتغاهم فالشباب هو الذاد والمعول الذي يبني البلاد واعرب عن امله ان تكون افريقيا قائد للعالم ودعا الي الترتيب لتوحيد اللغة وجواز السفر  والعمله النقدية

وطرح محمد علي الجزولي رئيس حزب دولة القانون والتنمية عدد من التساؤلات للوصول الي حلول للوضع الراهن تضمنت  المجلس العسكري هل هو شريك في عملية الانتقال ام خصم لوجود اصوات تعتبر الجيش بقايا النظام القديم وغير مؤتمن  واليات المحاكمة السياسية كما ان التعامل مع النظام القديم ومكوناته محاكمات جنائية وفقا للقانون  أم محاكمات سياسية وما هي ادوات المحاكمة السياسية هل هي الاسقاط عبر صناديق الإقتراع ام الإقصاء السياسي والإجتماعي وتصفية الدولة العميقة وفقا لقانون الخدمة المدنية ومعايير الكفاءة والنزاهة أم وفقا للتصنيف السياسي ، حتي يمكن  ان نتجاوز انسداد واشتباك الافق خاصه وان التنوع في ساحة الاعتصام  والذي يجمعه فضاء صالح  من اجل هذه المصلحة ودعا الابتعاد عن لعبة الاقصاء التي تؤدي الي السلوك العنيف ودعا الي اعلان دستوري يحدد صلاحيات  الكل حتي القوات المسلحه فلن نستطيع الانتقال السلس للحكومه الديمقراطية  وتساءل هل نريد ان ندخل مرحله انتقاليه ام مرحله انتقاميه واقر بالحوجه لبناء ثقه  فالجذور متصدعة في جسد القوي التي تقوم بعملية التغيير  وشدد علي بناء الثقه بين شركاء التغيير حتي لا يطيل امد حكم العسكر في السلطه والخروج من السيناريوهات الشريره

فيما قطع د. احمد المفتي مدير مركز الخرطوم لحقوق الانسان  بانه هناك حاجة الي مرحلة رابعة (تسقط بس) في حال استمرار الاوضاع الحالية  وطالب الشباب الذي قام بالثورة ان يقود الزمام علي ايديهم  فالنخب تختطف الثورة برضي الشباب عن عدم وعي منهم وشدد علي تكوين    كيانات كرقابة جماهيرية حتي يتم تشكيل دولة القانون وطالبهم بإيجاد فرصة في السلطة حتي يكون لهم صوت يكون نقطة ضغط لرقابة الحكومات من اجل الايفاء بالتزاماتها ووعودها  حتي لا يحتاج الشباب الي ثوره اخرى

واكد عادل عبد العاطي من حملة سودان المستقبل ان الثمرة الاساسية والكبيرة من الحراك هي ازالة النظام القديم والتي اعتبرها اكبر  منجزات  الشباب وطالب مكافأتهم بأخذ النصيب الاكبر  في الحكومه  وقال : لن يرجع السودان الي مربع ما قبل ٣٠ عام الماضية  واقر بصعوبة ادارة المحاكمات للنظام السابق في عدم وجود حكومه مدنية  وزاد مطلوب في الوضع الراهن مشاركة لكل واجهات السودان ليست تمثيل تضليلي ومخاطبة جذور الازمات

وقال صديق الصادق المهدي ان السودانيون بقيادة الشباب اقتلعوا اعتى دكتاتوريه لكن للاسف النظام الذي جثم علي صدر السودان ل (٣٠) عام دمر التعليم والبنيات الاساسية وكل شي فالسودان اصبح دوله مدمرة ومهشمة الامر الذي زاد من  تحديات الانتقال وقال اذا لم تفتح الاحزاب مواعينها للشباب سيتجاوزها التاريخ

وشدد سفير جمهورية افريقيا الوسطي  بالخرطوم علي  ان يكون هنالك حوار بين الطرفين للوصول الي اتفاق لتكوين حكومه تقود البلاد  بعد فترة انتقالية تعتمد وترتكز علي تحديد امدها مؤكدا اهمية العامل الزمني  لاعداد انتخابات حرة نزيهة تضع كل جهة مشاركة خططها وبرامجها لتنمية البلاد