الأخبار

رباب علي ابراهيم .. محولة التحديات الى فرص نجاح

رباب علي ابراهيم .. محولة التحديات الى فرص نجاح

الخرطوم: وي كير سودان

امتلكت رباب علي وصفة سحرية للنجاح قوامها الاساسي الرغبة والمقدرة على تحديات مهنة مرهقة وهي من القلة اللائي حافظن على  (شعرة معاوية) ما بين واجباتها المنزلية وواجبها المهني نحو عملها.

صعدت رباب على درجات سلم المجد بكل جهد وحولت كل تحدي الى فرصة نجاح ،  رباب علي ابراهيم خريجة جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية كلية الدعوة والاعلام ، تخصص صحافة ونشر ٢٠٠٤م.

 لرباب وصفة سحرية للنجاح وتشير الى ان تلك الوصفة تبنى على الرغبة الصادقة للنجاح في عملها وتعتبر  ان ( الرغبة تعتبر نصف النجاح).

وتشير الى انها تكافئ نفسها عند  النجاح وان كان بسيطا ومعتادا ( انه يمثل نصرا  ساحقا لي .. انني انافس  نفسي .. انافس نجاحي كل يوم )

تلقت رباب تدريبها  بصحيفة الوان وصحيفة (الحياة والناس)  الاجتماعية  لمدة ٤ سنوات.

يمكن ان توصف محررة الشؤون الاقتصادية الصاعدة بانها متفائلة في ظل اوضاع اقتصادية  وسياسية متفاقمة تقول التفاؤل بالنجاح يطغى احساس الاخفاق

تستمسك رباب بمعايير مهنتها وتقول ( انها عروتي الوثقى .. وعصاي التي اتؤكاعليها ) وتشير الى انها تتعلم من الدروس  والعظات والعبر كل يوم من زملائها وتضيف ( انهل من خبرات الذين سبقوني في  هذه المهنة.. ادين لهم بالفضل .. نجاحي اسهمت فيه اياد كثيرة بالتشجيع والتحفيز )

  تعتقد رباب ان  المرأة العاملة أثبتت همتها العالية في كل المواقع التي عملت بها وتشير الى ان التحدي احد ادوات إثبات الذات ، وتوضح انها توازن بين واجبها المهني واعمال البيت اليومية وتضيف ( بالاصرار  لم انكسر .. نلت الرضا والقبول.

رباب من القلة اللائي حافظن على  (شعرة معاوية) ما بين واجباتها المنزلية وواجبها المهني نحو عملها وتفانيها في كليهما لذلك تلك التوليفة من النجاح ما بين المنزل والعمل جعلت من رباب متقدة الذهن وحاضرة البديهة و قوية في طرحها وحلها للمعضلات ، تدرك  متى تترك همومها وراءها وتنتبه لعملها ومتى تصبح اما وزوجة وأخت.

عملت رباب محررة بصحيفة راي الشعب ثلاث سنوات ومتعاونة بالتيار لفترة وجيزة  ثم التحقت بصحيفة الانتباهة منذ العام ٢٠١٠م وحتى الان.

وفي مهنة معقدة ومرهقة فان وجود العقبات والتحديات يعقد بالكثير من المحررين والصحفيين ، وضعت لنفسها منهجا يستند الى عشق المهنة لتلافي رهقها وتعبها،  تعتقد  رباب انه ( على الرغم من وجود عقبات في بعض الأحيان إلا أنني لم أفقد حماسي لمهنة عشقتها وتعايشت معها بكل صعوبتها ومتاعبها)

وترى المختصة في تغطية الشؤون الاقتصادية ان كل تحدي يمثل خطوة نجاح وتفوق لا تنقطع امتدادته وتضيف (  حرف يجذب آخر ..وكلمة تشد أختها..  وموقف يغرس الأمل والطموح والتطلع للأفضل)

تنقلت رباب في عملها بمختلف الاقسام اثناء عملها التحريري ما بين السياسة والاجتماع ، الان تعمل  محررة الشؤون الاقتصادية  في القسم الاقتصادي بالانتباهة

رباب علي  صحيفة الانتباهة